القاضي التنوخي

20

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

5 أبو خازم القاضي يطالب الخليفة المعتضد بما في ذمّته للوقف حدّثني أبو الحسين « 1 » ، قال : حدّثني أبي « 2 » ، قال : حدّثني وكيع القاضي « 3 » . قال أبو الحسين : وقد رأيت محمد بن خلف ، وكيع ، وكتبت عنه أشياء كثيرة ، ليس هذا منها . قال : كنت أتقلَّد لأبي خازم « 4 » ، وقوفا في أيام المعتضد « 5 » ، منها وقوف الحسن بن سهل « 6 » . فلما استكثر المعتضد من عمارة القصر المعروف بالحسني « 7 » ، أدخل إليه ،

--> « 1 » أبو الحسين علي بن هشام بن عبد اللَّه الكاتب المعروف بابن أبي قيراط : ترجمته في حاشية القصة 4 / 10 من النشوار . « 2 » أبو القاسم هشام بن عبد اللَّه الكاتب ، المعروف بأبي قيراط : ترجمته في حاشية القصة 4 / 25 من النشوار . « 3 » أبو بكر محمد بن خلف بن حيان الضبي ، المعروف بوكيع القاضي : ترجمته في حاشية القصة 1 / 38 من النشوار . « 4 » أبو خازم عبد الحميد بن عبد العزيز قاضي المعتضد : ترجمته في حاشية القصة 1 / 73 من النشوار . « 5 » أبو العباس أحمد المعتضد بن أبي أحمد طلحة الموفق : ترجمته في حاشية القصة 1 / 73 من النشوار . « 6 » الحسن بن سهل : ترجمته في حاشية القصة 1 / 162 من النشوار . « 7 » القصر الحسني : في الجانب الشرقي من بغداد ، بناه جعفر البرمكي وزير الرشيد ، فسمي الجعفري ، ولما قتل جعفر ، أقام فيه المأمون ، ولما ورد الحسن بن سهل العراق ، خليفة للمأمون ، أقام فيه ، واستوهبه من المأمون ، فوهبه له ، فأضاف إليه ما حوله ، وسمي بالقصر الحسني ، وورثته عنه ابنته بوران ، فاستنزلها المعتمد عنه ، فأصلحته وجددته وفرشته ، وزخرفته ، وملأت خزائنه بالطرف ، ورتبت فيه ما يحتاج إليه من الجواري والخدم ، وأهدته للمعتمد ، وورثه المعتضد ، فأضاف إليه ما جاوره ، ووسعه ، وأدار عليه سورا ، ولزيادة التفصيل راجع معجم البلدان ( 1 / 806 ) .